| التاريخ | Views | Comments |
|---|---|---|
| Total | 377 | 1 |
| الثلاثاء. 07 | 3 | 0 |
| الثلاثاء. 31 | 1 | 0 |
| الإثنين. 30 | 1 | 0 |
| الأحد. 29 | 1 | 0 |
يحكى ان – و هي طرفة تصورية – ان مركزا لدراسات التنمية اراد استطلاع اراء اطفال حول مشكلة الغذاء ، فصاغ سؤالا يقول ( هلا اخبرتنا عن رأيك في مسالة نقص الغذاء في العالم من فضلك ) و قام ببعثها لعديد من الاطفال حول العالم ، الا ان الجميع ذهل عندما عادت معظم الاوراق بيضاء من غير سوء .
فتقرر عندها تشكيل لجنة تبحث في الموضوع . و عندما ذهب مندوبو اللجنة الى الاطفال العرب ليسألوهم عن سبب احجامهم عن الاجابة فاجابوا " لم نفهم ماذا تعني كلمة رأي " ، و عندما توجهت الى افريقيا اجاب اطفالها " و ماذا تعنون بكلمة غذاء؟" اما في اوربا فبرر اطفالها استعصاء الاجابة عليهم بجهلهم بمعني مصطلح نقص الغذاء .و في الولايات المتحدة لام الاطفال عدم معرفتهم بمعني كلمة العالم ، اما في أمريكيا الجنوبية حار الاطفال في معني عبارة من فضلك !
لا اقصد شيئا مهينا او عنصريا من هذة الانماط المقولبة حول الامم فلست انا من ابتدع هذة الطرفة . لكن الم يكن اجدى لو جمع الاطفال معا ليفكروا و يجيبوا مجتمعين.
عندها سيصادف الطفل الأمريكي معنى كلمة العالم و بالالوان ، و سيتعلم العربي عمليا ما هو الرأي و سيضطر الجنوب امريكي الى التعرف و استخدام عبارة من فضلك ، اما الاوربي و الافريقي فسيحلان جهلها لان الامر تعرف باضدادها فسيعرف الافريقي معنى الغذاء و سيشرح عندها مشكلة نقصه – او انعدامه -للاوربي .
الم نخلق شعوبا مختلفة لنتعارف قبل ان نتصارع فنصدم و نختصم. اليس من العدالة ان نسمع للاخر و نعلمه و نتعلم منه قبل ان نجرمه و يجرمنا فنحرمه او يحرمنا من فضيلة الاختلاف؟
| < السابق | التالي > |
|---|
























Comments
مارست فرد عضلاتي على كل من جاء ليسألني عن الاسلام واشبعتهم صربا وتبخرت بغروري يمعرفتي لتفاصيل ديني
ثم ارسل لي الله ملحدا، وبعد ملاكمة "كلامية" اشبعني بها "لكما" واسئلة لم اجد لها اجابة.. تلقنت الدرس.. وبدأت ابحث
اصبت بالتواضع وصرت مستمعة بحذر.. وتعلمت ان اتعرف على وجهات النظر الأخرى.. وصرت مستمعة..
والان، اقر بالفضل لوجود الاخر، فلولا الاخر لما عرفت نفسي
RSS feed for comments to this post