موقع حياة الياقوت

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الاختلاف : فضيلة التعارف لا التعارك

أرسل إلى صديق طباعة PDF
التاريخViewsComments
Total3771
الثلاثاء. 0730
الثلاثاء. 3110
الإثنين. 3010
الأحد. 2910

يحكى ان – و هي طرفة تصورية – ان مركزا لدراسات التنمية اراد استطلاع اراء اطفال حول مشكلة الغذاء ، فصاغ سؤالا يقول ( هلا اخبرتنا عن رأيك في مسالة نقص الغذاء في العالم من فضلك ) و قام ببعثها لعديد من الاطفال حول العالم ، الا ان الجميع ذهل عندما عادت معظم الاوراق بيضاء من غير سوء .

فتقرر عندها تشكيل لجنة تبحث في الموضوع . و عندما ذهب مندوبو اللجنة الى الاطفال العرب ليسألوهم عن سبب احجامهم عن الاجابة فاجابوا " لم نفهم ماذا تعني كلمة رأي " ، و عندما توجهت الى افريقيا اجاب اطفالها " و ماذا تعنون بكلمة غذاء؟" اما في اوربا فبرر اطفالها استعصاء الاجابة عليهم بجهلهم بمعني مصطلح نقص الغذاء .و في الولايات المتحدة لام الاطفال عدم معرفتهم بمعني كلمة العالم ، اما في أمريكيا الجنوبية حار الاطفال في معني عبارة من فضلك !

لا اقصد شيئا مهينا او عنصريا من هذة الانماط المقولبة حول الامم فلست انا من ابتدع هذة الطرفة . لكن الم يكن اجدى لو جمع الاطفال معا ليفكروا و يجيبوا مجتمعين.

عندها سيصادف الطفل الأمريكي معنى كلمة العالم و بالالوان ، و سيتعلم العربي عمليا ما هو الرأي و سيضطر الجنوب امريكي الى التعرف و استخدام عبارة من فضلك ، اما الاوربي  و الافريقي  فسيحلان جهلها لان الامر تعرف باضدادها فسيعرف الافريقي معنى الغذاء و سيشرح عندها مشكلة نقصه – او انعدامه -للاوربي .

الم نخلق شعوبا مختلفة لنتعارف قبل ان نتصارع فنصدم و نختصم. اليس من العدالة ان نسمع للاخر و نعلمه و نتعلم منه قبل ان نجرمه و يجرمنا فنحرمه او يحرمنا من فضيلة الاختلاف؟

Comments  

 
0 #1 Maha Al-Junaid 2011-06-22 09:30
عندما جأت الى كندا، كنت محملة بعقلية "التعارك" التي تربت لدي منذ كنت في السعودية "ان لم تكن معي فأنت ضدي وعلي ان أقنعك بوجهة نظري وانتصر لها، فأنا على حق"

مارست فرد عضلاتي على كل من جاء ليسألني عن الاسلام واشبعتهم صربا وتبخرت بغروري يمعرفتي لتفاصيل ديني

ثم ارسل لي الله ملحدا، وبعد ملاكمة "كلامية" اشبعني بها "لكما" واسئلة لم اجد لها اجابة.. تلقنت الدرس.. وبدأت ابحث

اصبت بالتواضع وصرت مستمعة بحذر.. وتعلمت ان اتعرف على وجهات النظر الأخرى.. وصرت مستمعة..

والان، اقر بالفضل لوجود الاخر، فلولا الاخر لما عرفت نفسي
Quote | Report to administrator
 

Add comment


Twitter

Blog Sistemas e Cia

Hay@ Facebook

كتبي

http://www.hayatt.net/images/stories/hikayat_alhamzah_small.jpg

http://www.nashiri.net/images/stories/hayat_7storie.jpg

http://www.nashiri.net/images/stories/faaz_hayat_story.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/hayat_book_medium.jpg

دار ناشري للنشر الإلكتروني

راية إعلانية

مجلة I-MAG

راية إعلانية