موقع حياة الياقوت

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

يا نساء جادلن!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

وإن كانت مجتمعاتنا تشجع المرأة على الخنوع والصمت والتسليم وترى أنه هذا من موجبات الرقة والأنوثة، فإن للإسلام وجهة نظر مختلفة تماما! فيما يلي صحابيات فهمن دينهن جيدا، فهمن أن الإسلام لا يقبل بأن يتعرضن لظلم، ولا يقبل أن يصمتن بحجة أن هذا يليق بالمرأة. وإن كان المثل الفرنسي يقول "كوني جميلة واصمتي"، فإن هؤلاء النسوة قلبن الطاولة على هذا المثل، وكن هن أمثلة تصدح بمثل جديد: كوني حرّة، وتكلمي!

المرأة التي جادلت، فأنزلت سورة!

امرأة وقفت تجادل النبي وتحاوره، امرأة جسورة وذات إصرار. يجيبها النبي –صلى الله عليه وسلم- بأن ما فعله زوجها مباح وأن عرف العرب يقرّه، وأن لا حكم شرعيا يحرّم ذلك. فلا تنصرف كما يفترض البعض، بل تجادله وتطالبه بحل مشكلتها وتشتكي إلى الله حالها. ترى، ماذا لو حدث هذا في زماننا؟ أما كان القوم أهدروا دمها، أو وصفوها بالوقاحة وسلاطة اللسان؟

ماذا حدث لهذه المرأة التي لم تتزحزح عن حقها في إيجاد حد لظُلامتها؟ نصرها الله بأن أنزل سورة كاملة تحل مشكلتها وتنزل الحكم الشرعي والعقوبة بحق زوجها ومن يعمل عمله، وكرمها بأن سمّى السورة باسم ما فعلته "سورة المجادِلة"! وجدلها هذا جدل محمود ممدوح، و"إنّ لصاحب الحق مقالا" كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم. وسُمى الله هذا الجدل بالمحاورة {... والله يسمع تحاوركما ...}. خولة بنت ثعلبة امرأة عادية لا نفوذ لها ولا سلطان سوى شعورها بالظلم، وشعورها الأعمق من ذلك بعدالة الله المطلقة. لم تصمت حينما قيل لها أن الشرع صمت عن المسألة، بل أخذت تطالب حتى نزل الحكم الشرعي من فوق سبع سماوات.

ماذا نفعل ونحن في عصر وقف فيه الوحي؟ لا تتوقعن أن تجدن حلا لكل مظالمكن في الشريعة، فهناك ما سُكت عنه وترك لتطور المجتمع كي يحله ويغيره. قفن كما وقفت خولة رضي الله عنها تتحاور وتجادل إلى أن نالت مرادها. لم تنل خولة انتصارا لنفسها، بل استصدرت حكما شرعيا تنتفع به النساء وينتفع به المجتمع ويتطور إلى يوم الدين. آه، كم في ميزانك أيتها الشجاعة؟

تقول الكاتبة والباحثة في التاريخ "لوريل ألريك" "النساء المهذبات نادرا ما يدخلن التاريخ". النساء الخاضعات، الساكتات، السابحات مع التيار نادرا ما يدخلن التاريخ، نادرا ما يُكتبن في التاريخ، ونادرا ما يكتبنه أيضا. خولة بنت ثعلبة، أنت امرأة كتبت جزء من تاريخ ديننا، فلتكتبي ولتذكري إلى يوم الدين. بك سأباهيهم، بك سأفتخر.

كتبي للأطفال تتوفر في معرض الكتاب الإسلامي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

تتوفر جميع كتبي الموجهة للأطفال في جناح دار "وهج الحياة"

في معرض الكتب الإسلامي بأرض المعارض في مشرف.

المعرض مستمر إلى يوم السبت 5 مايو 2012

لقد ارتددت عن رأيي، القراءة غير مهمة!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

لا لن أستظرف وأقول لكم أني كنت أقصد أن القراءة ليست مهمة بل هي ضرورية. لا، لن أقول لكم هذا لأني -وببساطة- أعتقد بأن ما وراء القراءة له ذات القدر من الأهمية. منذ عقود ونحن نلوك الشعارات حول أهمية القراءة لأمة ناهضة، ونتشدق بماضينا الزاخر العامر بالمكتبات وتقدير الكتب، لكن -وبكل صدق ومكاشفة- ما نفعله فاشل جدا وسمج! ويبدو أننا نعوض عن ثقافتنا المفرطة في الشفاهية بالنظر إلى القراءة على أنها المخلص الفادي لمشاكلنا. إنها الشماعة الإيجابية، شيء يشبه نظرية المؤامرة لكن بالمقلوب. فكما أن المؤامرة هي سبب كل مشاكلنا وإخفاقاتنا، فإن القراءة هي الدواء السحري الشافي من كل الأمراض، والمخلصة من كل المشاكل.

أعرف الكثيرين من القراء النهومين الذين يقرؤون كتبا "جيدة"، ورغم ذلك لا أكاد ألاحظ فرقا يطرأ عليهم على مدى الزمن. قد يقول قائل أن متعة القراءة تكفى، وأن صيانتها المرء عن نشاطات غير نافعة أو مدمرة كاف جدا. لكن لماذا نرضى بالفتات وهناك وليمة؟ يقول قانون "باريتو" (يسمى أيضا بقاعدة 80:20) أن 20% من الجهد يمكن أن يعطينا 80% من الثمار، لكني أرى هذه القاعدة الثمينة معكوسة تماما لدى الكثير من القراء.

"كاللولو" رواية جديدة لحياة الياقوت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

صدرت بحمد الله روايتي الثانية "كاللولو".

للتفاصيل، يرجى زيارة موقع الرواية:

www.nashiri.net/lulu

#ربيع_المرأة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

كتبت مجموعة من التغريدات في "تويتر" في الثامن من مارس الموافق ليوم المرأة العالمي، وجاء معظمها تحت الوسم #ربيع_المرأة

أجمعها هنا في هذه المقالة لتعم الفائدة والنور، ولتكون ومضة ونسمة في سبيل ربيع للمرأة.

 

 

لا يسؤوني شيء أكثر من ظلم المرأة، سوى مقابلة المرأة لهذا الظلم بتمجيد نفسها إلى حد يقترب من ادعاء الملائكية!


لأخذ العلم:
التوراة تقول أن حواء أخرجت آدم من الجنة، والقرآن الكريم يقول أن الإثم مشترك بينهما.


يظنون أنهم يمتدحون المرأة حينما يقولون "هي نصف المجتمع". حسنا، والرجل هو النصف الآخر، فأين المديح؟

 

لماذا يظنون أنهم يمتدحون المرأة حينما يقولون "هي الأم والأخت والزوجة والإبنة"؟ هذا وصف وليس مديحا!

لا يريدون رؤيتها في أدوار غير تابعة للرجل. هي أمه هو، زوجته هو، أخته هو، ابنته هو. سيدة نفسها؟ لا!

 


يهمشون المرأة ويربونها على السخافة وقلة الطموح ثم يلومونها على قلة إنتاجيتها، وبيعها لصوتها في الانتخابات، ولهثها وراء المظاهر.

الياقوت: دارنا غير هادفة للربح ولدينا مكتبة مجانية و192 مؤلِّفاً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

الياقوت: دارنا غير هادفة للربح ولدينا مكتبة مجانية و192 مؤلِّفاً


نشر في "المجلة الثقافية" الصادرة عن جريدة الجزيرة السعودية. 8 مارس 2012،العدد 336.


مع انتشار أجهزة القراءة الإلكترونية، والهواتف الذكية، والكومبيوترات اللوحية أصبحت هناك حاجة ملحة لقيام مبادرات لتمويل هذه الأجهزة الحديثة بكتب بصيغ مختلفة تتناسب معها، وتحفز مستخدميها على القراءة عند توفر كتب حديثة ومتنوعة لهم. من المبادرات الجميلة الموجودة على الانترنت، والمتوفرة أيضا في أسواق برمجيات الهواتف الذكية مبادرة دار ناشري، وهي دار نشر ومكتبة مجانية غير هادفة للربح، الصفحة التقت بمؤسسة الدار ورئيسة تحريرها حياة الياقوت، التي ذكرت أن الإقبال على الموقع من المؤلفين والقراء مرض عطفا على موقع الثقافة في المجتمع العربي، وذكرت أن لدى الدار حاليا 192 مؤلفا من مختلف الدول العربية، نشروا أكثر من 3400 مقالة في الموقع، و 145 كتابا إلكترونيا، وفي العام 2011، بلغت زيارات الموقع 495 ألف مرة. وأضافت أن الأمور عند بداية تأسيس الدار عام 2003 لم تكن هكذا، ولكن سنة وراء سنة بدأنا نتأكد من أمرين، تعطش العربي للثقافة إن قدمت له بصيغة مناسبة، وتقبل العربي للتقنية كوسيط للاطلاع.

وحول توقعاتها لمستقبل النشر الإلكتروني، قالت الياقوت: إن المستقبل للنشر الإلكتروني، ولا داع لتضييع الوقت في الجدال والحديث عن «حميمية الكتاب الورقي» وعن جدارة الورق مقارنة بالتخزين الإلكتروني. المسالة مسألة تعوّد، وعجلة التاريخ تمشي بسنة الله الثابتة في الكون: التغيير. وأضافت: أظن أنه حين انتقل البشر من التدوين نقشا على الحجر إلى التدوين الورقي، هناك من برز ودخل في نقاشات مشابهة. باختصار، النشر الإلكتروني جاء ليزدهر وليسحب البساط، وعلينا إعداد أنفسنا لهذه الحقيقة، وكلما بكرنا في الإدراك والاستعداد أفلحنا.

وعن وسائل حماية الحقوق الفكرية للناشرين على الإنترنت، قالت إن سبل الوقاية شحيحة، فالفضاء المفتوح، فضاء «النسخ واللصق» من السذاجة وضعه في قمقم، في ظل التسهيلات التي منحتها الانترنت للقراصنة ومنتحلي جهود الأفكار. وقالت أيضا: علينا بداية أن نكون واقعيين، مشكلة انتهاك حقوق الملكية الفكرية موجودة سلفا قبل أن نغزو فضاء السايبر (أو يغزونا). كل ما حدث أن الوتيرة صارت أعلى بشكل مخيف. ثم كيف كنا نتعامل مع الأمر سابقا؟ هناك شق أخلاقي، وشق قانوني. وفي عالم الإنترنت الأمر أيضا كذلك. بداية هناك من ينتهك مجهود غيره ويظن أنه يقوم بعمل جليل وينشر المعرفة، وهنا تكون التوعية مهمة، وتعزيز البعد الشرعي والأخلاقي للأمر. ولغير ذلك هناك القانون، وكما قال عثمان رضي الله عنه «إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن». للأسف، هناك قصور تشريعي كبير فيما يتعلق بالأنشطة الإلكترونية، وفي حالات النزاع كثيرا ما يُلجأ إلى القانون المتعلق بالنشر الاعتيادي، وهذا أمر يجب العمل على تعديله.

وصرحت حياة الياقوت أن باب قبول الكتّاب الجدد سيتم فتحه في منتصف مارس، وسيستطيع الكاتب بعد موافقته على شروط النشر، إرسال سيرته ونماذج من كتاباته عبر النموذج المخصص لذلك في الموقع. وتؤكد الياقوت حرص موقع (ناشري) على بناء علاقات مميزة مع الجهات الثقافية أو المهتمة بالثقافة. حيث تلقى الموقع التعاون والمساندة من جهات عديدة منها، النادي الصحافي بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت، رابطة الأدباء الكويتيين، منتدى الأدب الإسلامي بالمركز العالمي للوسطية، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مشروع الجليس، مركز دوافع، وغيرها من الجهات الأخرى.

 

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2012/08032012/cudg49.htm

صواب مهجور 6

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

نشرت في مجلة الوعي الإسلامي، العدد 559، ربيع الأول 1433/يناير/فبراير 2012، صفحة 55.

الصفحة 1 من 29

كتبي

http://www.hayatt.net/images/stories/hikayat_alhamzah_small.jpg

http://www.nashiri.net/images/stories/hayat_7storie.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/hayat_book_medium.jpg

دار ناشري للنشر الإلكتروني

راية إعلانية

مجلة I-MAG

راية إعلانية