ابحثن في في لفافة الذاكرة عنهن. ابحثن عن البطلات اللاتي نشأن ونحن نظرن إليهن كمثلنا العليا، نحلم بمصيرهن، ونأمل أن نكبر لنشبههن (طبعا كخيار بديل في حال لم نحقق هدفنا الأسمى والأعلى والأمثل ونشبه باربي!). ابحثن عنهن في في أساطير الكان يا مكان، في حكايات الجنيات، والقصص التي تنتهي بالثبات والنبات وانتصار الخير على الشر بخلاف عادة الواقع الواجع!
فتيات حسناوات، فتيات مكروبات، فتيات يضعن أيديهن على خدودهن بانتظار هطول الفرج. فتيات يتبعن المثل الفرنسي الشهير "كوني جميلة واصمتي". إنهن درداوات الروح، لا حول لهن ولا طول، لا عقد ولا ربط. وإذ يقول المثل العربي "تسمع بالمعيدي خير من أن تراه"، فيبدو أن بطلاتنا من النوع الذي يُشاهد فقط، لكن لسن من النوع الذي يُنصح بالسماع عنه ومنه، لأنهن أعرن أحبالهن الصوتية للخضوع ولذل الانتظار.














عزيزي إبليس،












