هذه الكليمات هي كل ما يمكنني أن أهديه إلى غزة، وإلى أسطول الحرية الذي يجاور أرض الرباط.
فليعذرني العَروضيون، فما كتبته ليس قصيدة، إذ أعلم سلفا أن الوزن مكسور. هذا نثر مسجوع، من قلب مفجوع موجوع!
يا قرصانَ البحر الغادرْ
تلك سفينة لا تغادرْ
لا تهادنُ المد الجائرْ
ولا تخشى الجزر الفاترْ
فاحمل أحقادك واتبعني
إلى بَهْتِكَ قم وغامرْ!
يا قرصان الأرض الفاجرْ
أصِخْ سمعًا للحق الهادرْ
إقرأ المزيد... Comments (1)























