|
كتب حياة الياقوت
|
|
01/06/2007 |
|
حاورته: حياة الياقوت كلمنا عن البدايات، كيف عرفت بحاجة أفريقيا أو المسلمين في أفريقيا للعمل الخيري؟
قدر لي الله في عام 1980 زيارة إلى بلد جمهورية مالاوي في الجزء الجنوبي من القارة الإفريقية، هذا البلد كان اسمه السابق نياسالاند، ودخله الإسلام قبل 500 سنة ولكن بدأ يضعف الإسلام حتى نقصت نسبة المسلمين من 66% إلى 17% عام 1980، وحتى هؤلاء 17% الغالبية العظمى منهم كانوا لا يعرفون شيئا عن الإسلام في غالبيتهم. فقررنا بعد ذلك أن ننشئ لجنة مسلمي ملاوي ثم لجنة مسلمي أفريقيا ثم جمعية العون المباشر. |
|
التفاصيل
|
|
|
كتب حياة الياقوت
|
|
24/05/2007 |
|
علاقتي بالطبخ والطعام ليست في أحسن حالاتها، فلست من المستهامين بالمطبخ، ولا أنوي أن أكون منهم في يوم. لكن المتمعن يدرك أنه في ثنايا عالم الطبخ، قضايا ثقافية وفكرية جمّة. |
|
التفاصيل
|
|
|
كتب حياة الياقوت
|
|
19/04/2007 |
فلسطين ليست مجرد قضية عاطفة وهتافات، فلسطين قضية معتقد وكرامة وعمل: فيها الأقصى الذي بارك الله حوله وفيها كان مسرى الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه. فهي حق لا يُفرط فيه، فلا يفرط بحقه إلا مهيض الكرامة. هي أيضا قضية عمل، فالقدس تحتاج منا إلى الكثير، القدس لا تعود إلا حين نغير ما بأنفسنا ونعمل صالحا يرضاه الله. |
|
التفاصيل
|
|
|
كتب حياة الياقوت
|
|
12/04/2007 |
ما الذي حدث يا ترى؟ هل صار السويسريون فجأة مسلمين أتقياء بين ليلة وضحاها فأسست مؤسسة UBS السويسرية في عام 2002 مصرفا يسير وفق قوانين الشريعة الإسلامية وأسمته "نوريبا" Noriba والذي يمكن قراءة اسمه على أنه "لا ربا" وجعلت مملكة البحرين التي لا يزيد عدد سكانها عن 700 ألف شخص مقرا له؟ علما بأنّ ال UBS قررت في عام 2006 أن تدمج المصرف ضمن هيكلها الرئيسي بعد النجاح الكبير له. أو لعل المسلمين تكاثروا فجأة وازداد عددهم بطريقة سحرية فصارت المصارف غير الربوية المنتشرة في الدول الإسلامية لا تفي باحتياجاتهم، فقرر أبناء سويسرا بمناسبة تخليهم عن سياسة الحياد وانضمامهم إلى الأمم المتحدة قبل سنوات أن يتدخلوا ويحلوا مشكلة المسلمين، ولهم من الله الأجر والثواب؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
كتب حياة الياقوت
|
|
21/02/2007 |
|
ترى، ما سبب الاحمرار المفاجئ لكل شيء حولنا؟ هل صرت مهمّة إلى هذا الحد، فقرر الناس أن يسروني بكسو كل شيء بلوني المفضل خاصة وأن ذكرى يوم ميلادي اقتربت؟ انظروا حولكم أعزائي، كل شيء صار أحمر اللون في غضون ساعات، ولا أعني هنا أن الناس أظهروا "العين الحمراء" لبعضهم البعض، فهذا عصر العيون الحوراء، والحولاء أيضا. بعد التفكير، لعل الشوارع احمرّت خجلا من مستوى التعليم لدينا، ومن تردي الأخلاقيات، ومن فشل الإعلام، فقررت أن تحمر خجلا نيابة عنا؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالي > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 57 |